الاثنين، 24 ديسمبر 2018

الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي


الدر المنثور في التفسير بالمأثور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بيانات أساسية
اسم الكتاب: الدر المنثور في التفسير بالمأثور.
اسم المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي، جلال الدين.
تاريخ المولد: 849 هجرية. بلد المولد: القاهرة، مصر.
تاريخ الوفاة:911 هجرية.  بلد الوفاة: القاهرة، مصر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نبذة مختصرة:
الدر المنثور في التفسير بالمأثور هو كتاب من كتب التفسير الضخمة، بل يعد موسوعة تفسيرية، ألفه الحافظ جلال الدين السيوطي (849-911هـ)، حشد فيه المؤلف ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين من تفاسير لآيات وسور القرآن، مقتصرا في الرواية على متون الأحاديث حاذفا منها أسانيدها، مدونا كل ما ينقله بالعزو والتخريج إلى كل كتاب رجع إليه.
وقد اختصر السيوطي هذا التفسير من كتابه (ترجمان القرآن) الذي توسع فيه في ذكر الأحاديث ما بين مرفوع وموقوف مسندة حتى بلغت بضعة عشر ألف حديث. لكن السيوطي سرد الروايات عن السلف في التفسير ولم يعقب عليها، ولم يرجح من بين الأقوال القول الأصح، ولم يتحر الصحة فيما جمع في هذا التفسير، ولم يبين الصحيح من الضعيف، مما يجعل الكتاب محتاجا إلى تنقيح وتحقيق وتمييز الصحيح من الضعيف.
قال السيوطي: وَبعد: فَلَمَّا ألفت كتاب ترجمان الْقُرْآن، وَهُوَ التَّفْسِير الْمسند عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابه رَضِي الله عَنْهُم، وَتمّ بِحَمْد الله فِي مجلدات، فَكَانَ مَا أوردته فِيهِ من الْآثَار بأسانيد الْكتب الْمخْرج مِنْهَا واردات، رَأَيْت قُصُور أَكثر الهمم عَن تَحْصِيله، ورغبتهم فِي الِاقْتِصَار على متون الْأَحَادِيث دون الْإِسْنَاد وتطويله، فخلصت مِنْهُ هَذَا الْمُخْتَصر، مُقْتَصرا فِيهِ على متن الْأَثر، مصدرًا بالعزو والتخريج إِلَى كل كتاب مُعْتَبر، وسميته: (الدّرّ المنثور فِي التَّفْسِير بالمأثور). وَالله أسأَل أَن يُضَاعف لمؤلفه الأجور، ويعصمه من الْخَطَأ والزور، بمنه وَكَرمه، إِنَّه الْبر الغفور. اهـ (الدر المنثور 1/3-4) ط دار هجر.
ترجمة المصنف:
عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي، جلال الدين إمام حافظ مؤرخ أديب. له نحو 600 مصنف، ولد سنة (849 هـ) ونشأ في القاهرة يتيما (مات والده وعمره خمس سنوات) ولما بلغ أربعين سنة اعتزل الناس، وخلا بنفسه في روضة المقياس، على النيل، منزويا عن أصحابه جميعا، كأنه لا يعرف أحدا منهم، فألف أكثر كتبه. وكان الأغنياء والأمراء يزورونه ويعرضون عليه الأموال والهدايا فيردها. وطلبه السلطان مرارًا فلم يحضر إليه، وأرسل إليه هدايا فردها. وبقي على ذلك إلى أن توفي سنة (911 هـ).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مخطوطاته
1 - المكتبة الأزهرية
2 - جامعة الملك سعود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طبعاته
1 - طبعة دار هجر، القاهرة، مصر، تحقيق: مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية. سنة النشر: 1424هـ - 2003م . عدد الأجزاء : 17.
* * *
تحميل:
* * *
* * *
2 - طبعة دار الفكر، بيروت، عدد الأجزاء: 8.
تحميل:
* * *
* * *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتب أو مقالات أو أعمال ذات صلة به
1 - مقدمة تفسير الدر المنثور للسيوطي بين المخطوط والمطبوع، د. حازم سعيد حيدر، الباحث بمركز الدراسات القرآنية، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
نشر في مجلة البحوث والدراسات القرآنية - العدد الأول، السنة الأولى.
ملخص البحث
جرت عادة السيوطي في عدد من كتبه أن يصدِّرها بطليعة يذكر فيها موارده التي استقى منها مادة تلك الكتب.
ومن هذه الكتب كتابه الجليل في التفسير المسمَّى بـ «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» الذي اختصره من تفسيره المسند المسمَّى «ترجمان القرآن».
فقد قدَّم بين يدي هذا التفسير مصادره التي خرَّج منها روايات التفسير؛ وهي معلمة مهمة، وتدلي بأمانة ومنهج خاص في التأليف.
وقد خلت طبعات الكتاب جميعها من هذه الطليعة، مع أنها توافرت في بعض نسخ الكتاب.
وهذا البحث يلقي الضوء على هذه التتمة من المقدمة المبتورة في المطبوع من «الدر المنثور» مع تحقيق نصها والتعليق عليه.
* * *
مختصر الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي (مخطوط) – المكتبة التيمورية.
* * * 

السبت، 1 سبتمبر 2018

كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل




  •  عنوان الكتاب: الزهد (ت: البسيوني)
  •  المؤلف: أحمد بن حنبل
  •  المحقق: حامد أحمد طاهر حامد البسيوني
  •  حالة الفهرسة: مفهرس فهرسة كاملة
  •  سنة النشر: 1425 - 2004
  •  عدد المجلدات: 1
  •  عدد الصفحات: 456
  •  الحجم (بالميجا): 10
  •  نبذة عن الكتاب: - كتاب مصور قابل للبحث والنسخ
  •  رابط التحميل من موقع Archive
  •  التحميل المباشر:
    الرابط الأول       الرابط الثاني

  • الثلاثاء، 19 يونيو 2018

    حديث "اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك، وارزقني طاعتك وطاعة رسولك، وعملا بكتابك"


    1 - مختصر الحديث:

    عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ بَعْدَ الْعِشَاءِ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةِ؟ قُلْتُ: إِنِّي أُحِبُّكَ، قَالَ: آللَّهِ إِنَّكَ تُحِبُّنِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وَاللَّهِ إِنِّي أُحِبُّكَ، فَقَالَ: أَلا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: قُلْ: "اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ وَطَاعَةَ رَسُولِكَ، وَعَمَلا بِكِتَابِكَ". رواه الطبراني في المعجم الأوسط وفي الدعاء، والدولابي في الأسماء والكنى.
    * * *
    2 - روايات الحديث:

    المعجم الأوسط للطبراني: (1308)- [1286] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ بَعْدَ الْعِشَاءِ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةِ؟ قُلْتُ: إِنِّي أُحِبُّكَ، قَالَ: آللَّهِ إِنَّكَ تُحِبُّنِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وَاللَّهِ إِنِّي أُحِبُّكَ، فَقَالَ: أَلا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: قُلْ: "اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ وَطَاعَةَ رَسُولِكَ، وَعَمَلا بِكِتَابِكَ"، لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَلِيٍّ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ.

    المعجم الأوسط للطبراني: (5487)- [5341] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، قَالَ: نَا وَهْبُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زِمَامٍ الْعَلافُ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، قَالَ: نَا الْمُغِيرَةُ أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: إِلا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: قُلْ: "اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ وَطَاعَةَ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَمَلا بِكِتَابِكَ". لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: وَهْبُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زِمَامٍ.

    الدعاء للطبراني: (1352)- [1451] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا وَهْبُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زِمَامٍ الْعَلافُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، بَعْدَ الْعِشَاءِ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قُلْتُ: إِنِّي أُحِبُّكَ، قَالَ: اللَّهِ إِنَّكَ تُحِبُّنِي، قُلْتُ: اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّكَ، قَالَ: أَلا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: قُلِ: "اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ، وَطَاعَةَ رَسُولِكَ، وَعَمَلا بِكِتَابِكَ".

    الكنى والأسماء للدولابي: (3139)- [1976] أخبرني أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ: أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ أَبُو هَانِئٍ بَصْرِيٌّ قَالَ: أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا فَقَالَ: "اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ وَطَاعَةَ رَسُولِكَ، وَعَمَلا بِكِتَابِكَ". قَالَ أَبُو بِشْرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ يُقَالُ لَهُ: مَرْغُوبُ السُّنَّةِ، وَالْحَدِيثُ غَرِيبٌ.

    * * *

    3حكم الحديث:

    ضعيف، أبان بن القاسم، مجهول الحال، ذكره المزي في تهذيب الكمال في أسماء الرجال (28/ 395) في شيوخ المغيرة بن مسلم.

    والحارث الأعور، ضعيف. ينظر ترجمته في الكامل في ضعفاء الرجال، لابن عدي (2/ 449)، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للمزي (5/ 244)، ميزان الاعتدال، للذهبي (1/ 435)، سير أعلام النبلاء، للذهبي، ط الرسالة (4/ 152).
    4 - شرح الحديث:


    قال المناوي: (اللهم افتح مسامع قلبي) أي آذانه، جمع مِسْمع كمنبر الأذن كما في الصحاح (لذكرك) ليدرك لذة ما نطق به كل لسان ذاكر وأن كل قلب لم يدرك لذة الذكر فهو كالميت بل الميت خير منه. كان رجل في بني إسرائيل أقبل على الله ثم أعرض عنه فقال يا رب كم أعصيك ولا تعاقبني فأوحى إلى نبي ذلك الزمان قل لفلان كم عاقبتك ولم تشعر ألم أسلبك حلاوة ذكري ولذة مناجاتي (وارزقني طاعتك) أي كمال لزوم أوامرك (وطاعة رسولك) النبي الأمي الذي أوجبت علينا طاعته وألزمتنا متابعته (وعملا بكتابك) القرآن أي العمل بما فيه من الأحكام فإن من وفق لفهم أسراره وصرف إليه عنايته اكتفى به عن غيره ودله على كل خير وحذره من كل شر وهو الكفيل بذلك على أتم الوجوه وفيه أسباب الخير والشر مفصلة مبينة {ما فرطنا في الكتاب من شيء}. انتهى من فيض القدير (2/ 141).

    * * *