الاثنين، 24 ديسمبر 2018

الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي


الدر المنثور في التفسير بالمأثور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بيانات أساسية
اسم الكتاب: الدر المنثور في التفسير بالمأثور.
اسم المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي، جلال الدين.
تاريخ المولد: 849 هجرية. بلد المولد: القاهرة، مصر.
تاريخ الوفاة:911 هجرية.  بلد الوفاة: القاهرة، مصر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نبذة مختصرة:
الدر المنثور في التفسير بالمأثور هو كتاب من كتب التفسير الضخمة، بل يعد موسوعة تفسيرية، ألفه الحافظ جلال الدين السيوطي (849-911هـ)، حشد فيه المؤلف ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين من تفاسير لآيات وسور القرآن، مقتصرا في الرواية على متون الأحاديث حاذفا منها أسانيدها، مدونا كل ما ينقله بالعزو والتخريج إلى كل كتاب رجع إليه.
وقد اختصر السيوطي هذا التفسير من كتابه (ترجمان القرآن) الذي توسع فيه في ذكر الأحاديث ما بين مرفوع وموقوف مسندة حتى بلغت بضعة عشر ألف حديث. لكن السيوطي سرد الروايات عن السلف في التفسير ولم يعقب عليها، ولم يرجح من بين الأقوال القول الأصح، ولم يتحر الصحة فيما جمع في هذا التفسير، ولم يبين الصحيح من الضعيف، مما يجعل الكتاب محتاجا إلى تنقيح وتحقيق وتمييز الصحيح من الضعيف.
قال السيوطي: وَبعد: فَلَمَّا ألفت كتاب ترجمان الْقُرْآن، وَهُوَ التَّفْسِير الْمسند عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابه رَضِي الله عَنْهُم، وَتمّ بِحَمْد الله فِي مجلدات، فَكَانَ مَا أوردته فِيهِ من الْآثَار بأسانيد الْكتب الْمخْرج مِنْهَا واردات، رَأَيْت قُصُور أَكثر الهمم عَن تَحْصِيله، ورغبتهم فِي الِاقْتِصَار على متون الْأَحَادِيث دون الْإِسْنَاد وتطويله، فخلصت مِنْهُ هَذَا الْمُخْتَصر، مُقْتَصرا فِيهِ على متن الْأَثر، مصدرًا بالعزو والتخريج إِلَى كل كتاب مُعْتَبر، وسميته: (الدّرّ المنثور فِي التَّفْسِير بالمأثور). وَالله أسأَل أَن يُضَاعف لمؤلفه الأجور، ويعصمه من الْخَطَأ والزور، بمنه وَكَرمه، إِنَّه الْبر الغفور. اهـ (الدر المنثور 1/3-4) ط دار هجر.
ترجمة المصنف:
عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي، جلال الدين إمام حافظ مؤرخ أديب. له نحو 600 مصنف، ولد سنة (849 هـ) ونشأ في القاهرة يتيما (مات والده وعمره خمس سنوات) ولما بلغ أربعين سنة اعتزل الناس، وخلا بنفسه في روضة المقياس، على النيل، منزويا عن أصحابه جميعا، كأنه لا يعرف أحدا منهم، فألف أكثر كتبه. وكان الأغنياء والأمراء يزورونه ويعرضون عليه الأموال والهدايا فيردها. وطلبه السلطان مرارًا فلم يحضر إليه، وأرسل إليه هدايا فردها. وبقي على ذلك إلى أن توفي سنة (911 هـ).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مخطوطاته
1 - المكتبة الأزهرية
2 - جامعة الملك سعود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طبعاته
1 - طبعة دار هجر، القاهرة، مصر، تحقيق: مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية. سنة النشر: 1424هـ - 2003م . عدد الأجزاء : 17.
* * *
تحميل:
* * *
* * *
2 - طبعة دار الفكر، بيروت، عدد الأجزاء: 8.
تحميل:
* * *
* * *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتب أو مقالات أو أعمال ذات صلة به
1 - مقدمة تفسير الدر المنثور للسيوطي بين المخطوط والمطبوع، د. حازم سعيد حيدر، الباحث بمركز الدراسات القرآنية، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
نشر في مجلة البحوث والدراسات القرآنية - العدد الأول، السنة الأولى.
ملخص البحث
جرت عادة السيوطي في عدد من كتبه أن يصدِّرها بطليعة يذكر فيها موارده التي استقى منها مادة تلك الكتب.
ومن هذه الكتب كتابه الجليل في التفسير المسمَّى بـ «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» الذي اختصره من تفسيره المسند المسمَّى «ترجمان القرآن».
فقد قدَّم بين يدي هذا التفسير مصادره التي خرَّج منها روايات التفسير؛ وهي معلمة مهمة، وتدلي بأمانة ومنهج خاص في التأليف.
وقد خلت طبعات الكتاب جميعها من هذه الطليعة، مع أنها توافرت في بعض نسخ الكتاب.
وهذا البحث يلقي الضوء على هذه التتمة من المقدمة المبتورة في المطبوع من «الدر المنثور» مع تحقيق نصها والتعليق عليه.
* * *
مختصر الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي (مخطوط) – المكتبة التيمورية.
* * * 

السبت، 1 سبتمبر 2018

كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل




  •  عنوان الكتاب: الزهد (ت: البسيوني)
  •  المؤلف: أحمد بن حنبل
  •  المحقق: حامد أحمد طاهر حامد البسيوني
  •  حالة الفهرسة: مفهرس فهرسة كاملة
  •  سنة النشر: 1425 - 2004
  •  عدد المجلدات: 1
  •  عدد الصفحات: 456
  •  الحجم (بالميجا): 10
  •  نبذة عن الكتاب: - كتاب مصور قابل للبحث والنسخ
  •  رابط التحميل من موقع Archive
  •  التحميل المباشر:
    الرابط الأول       الرابط الثاني

  • الثلاثاء، 19 يونيو 2018

    حديث "اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك، وارزقني طاعتك وطاعة رسولك، وعملا بكتابك"


    1 - مختصر الحديث:

    عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ بَعْدَ الْعِشَاءِ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةِ؟ قُلْتُ: إِنِّي أُحِبُّكَ، قَالَ: آللَّهِ إِنَّكَ تُحِبُّنِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وَاللَّهِ إِنِّي أُحِبُّكَ، فَقَالَ: أَلا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: قُلْ: "اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ وَطَاعَةَ رَسُولِكَ، وَعَمَلا بِكِتَابِكَ". رواه الطبراني في المعجم الأوسط وفي الدعاء، والدولابي في الأسماء والكنى.
    * * *
    2 - روايات الحديث:

    المعجم الأوسط للطبراني: (1308)- [1286] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ بَعْدَ الْعِشَاءِ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةِ؟ قُلْتُ: إِنِّي أُحِبُّكَ، قَالَ: آللَّهِ إِنَّكَ تُحِبُّنِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وَاللَّهِ إِنِّي أُحِبُّكَ، فَقَالَ: أَلا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: قُلْ: "اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ وَطَاعَةَ رَسُولِكَ، وَعَمَلا بِكِتَابِكَ"، لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَلِيٍّ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ.

    المعجم الأوسط للطبراني: (5487)- [5341] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، قَالَ: نَا وَهْبُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زِمَامٍ الْعَلافُ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، قَالَ: نَا الْمُغِيرَةُ أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: إِلا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: قُلْ: "اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ وَطَاعَةَ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَمَلا بِكِتَابِكَ". لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: وَهْبُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زِمَامٍ.

    الدعاء للطبراني: (1352)- [1451] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا وَهْبُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زِمَامٍ الْعَلافُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، بَعْدَ الْعِشَاءِ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قُلْتُ: إِنِّي أُحِبُّكَ، قَالَ: اللَّهِ إِنَّكَ تُحِبُّنِي، قُلْتُ: اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّكَ، قَالَ: أَلا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: قُلِ: "اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ، وَطَاعَةَ رَسُولِكَ، وَعَمَلا بِكِتَابِكَ".

    الكنى والأسماء للدولابي: (3139)- [1976] أخبرني أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ: أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ أَبُو هَانِئٍ بَصْرِيٌّ قَالَ: أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا فَقَالَ: "اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ وَطَاعَةَ رَسُولِكَ، وَعَمَلا بِكِتَابِكَ". قَالَ أَبُو بِشْرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ يُقَالُ لَهُ: مَرْغُوبُ السُّنَّةِ، وَالْحَدِيثُ غَرِيبٌ.

    * * *

    3حكم الحديث:

    ضعيف، أبان بن القاسم، مجهول الحال، ذكره المزي في تهذيب الكمال في أسماء الرجال (28/ 395) في شيوخ المغيرة بن مسلم.

    والحارث الأعور، ضعيف. ينظر ترجمته في الكامل في ضعفاء الرجال، لابن عدي (2/ 449)، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للمزي (5/ 244)، ميزان الاعتدال، للذهبي (1/ 435)، سير أعلام النبلاء، للذهبي، ط الرسالة (4/ 152).
    4 - شرح الحديث:

    قال المناوي: (اللهم افتح مسامع قلبي) أي آذانه، جمع مِسْمع كمنبر الأذن كما في الصحاح (لذكرك) ليدرك لذة ما نطق به كل لسان ذاكر وأن كل قلب لم يدرك لذة الذكر فهو كالميت بل الميت خير منه. كان رجل في بني إسرائيل أقبل على الله ثم أعرض عنه فقال يا رب كم أعصيك ولا تعاقبني فأوحى إلى نبي ذلك الزمان قل لفلان كم عاقبتك ولم تشعر ألم أسلبك حلاوة ذكري ولذة مناجاتي (وارزقني طاعتك) أي كمال لزوم أوامرك (وطاعة رسولك) النبي الأمي الذي أوجبت علينا طاعته وألزمتنا متابعته (وعملا بكتابك) القرآن أي العمل بما فيه من الأحكام فإن من وفق لفهم أسراره وصرف إليه عنايته اكتفى به عن غيره ودله على كل خير وحذره من كل شر وهو الكفيل بذلك على أتم الوجوه وفيه أسباب الخير والشر مفصلة مبينة {ما فرطنا في الكتاب من شيء}. انتهى من فيض القدير (2/ 141).

    * * *

    السبت، 9 ديسمبر 2017

    عرض لكتاب (المقدمة الآجرومية) مع شرحه (اللمعة السنية في حل ألفاظ الآجرومية) تحقيق خالد السويفي


    الْمُقَدِّمَةُ الآجُرُّومِيَّةِ

    تأليف

    أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الصِّنْهَاجِيِّ

    الْمَعْرُوفِ بِابْنِ آجُرُّومَ

    (672 - 723)

    وَيَلِيهَا

    اللُّمْعَة السَّنِيَّة

    فِي

    حَلِّ أَلْفَاظِ الآجُرُّومِيَّة

    تأليف

    رَيْحَان أَغَا بْنِ عَبْدِ الله الْمِصْري

    من علماء القرن الثاني عشر الهجري
    ­­­­­­­­

    حَقَّقَهُمَا، وَقَدَّمَ لَهُمَا، وَعَلَّقَ عَلَيْهِمَا

    خَالِدٌ السُّوَيْفِيُّ

    الناشر

    مكتبة الآداب

    42 ميدان الأوبرا – القاهرة
    * * *
    الكتاب يوزع في:
    1 - دار الصفوة، للنشر والتوزيع. 5 شارع البيطار خلف الجامع الأزهر القاهرة ت: 25125383 - 002
    2 - مكتبة السنة، شارع البيطار، خلف الجامع الأزهر.
    3 - مكتبة القاهرة، 11 ش درب الأتراك، خلف الجامع الأزهر. ت: 2514758 - 002
    4 - مكتبة المجلد العربي، أمام جامعة الأزهر.
    5 - مكتبة صباح، 138 ش جوهر القائد أمام كلية الشريعة - جامعة الأزهر - الحسين، 01005469864
    وغيرها من المكتبات في الأزهر...
    * * *
    نبذة عن الكتاب:
    ”الآجُرُّومِيَّة“ أو ”المقدمة الآجُرُّومِيَّة“ أو ”متن الآجُرُّومِيَّة“ هي كتاب مختصر في النحو، نافع للمبتدئين في هذا الفن، وهي لأبي عبد الله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي المعروف بـ ”ابن آجُرُّوم“ المتوفى سنة 723ﻫ رحمه الله تعالى.
    ولهذا المتن شروح كثيرة... وهذا الشرح الذي نقدمه لقراء العربية هو - كما ذكر مؤلفه - عبارة عن تقريرات أخذها المؤلف من فم العلامة علي نور الدين الحلبي المتوفى سنة 1044ﻫ وهي كما وصفها في مقدمته: ”أشهى من رَشْفِ الرُّضَابِ، وأحلى من رضا الحبايب الغِضَاب، يصير سامعه ولا كمن انتشى، ولكن ذلك فضل الله يؤتيه من يشا“.
    ثم قال: ”فجمعت ما تناثر من فرائد عقد ذلك التقرير، فحينئذ نظمته في سلك التحبير والتحرير، وجعلته شرحًا على تلك المقدمة للقاصرين من أمثالي، يعين الناظر منهم فيها على حل لفظها، وفهم معانيها، مجانبًا فيه الإطالة، الموجبة للسآمة والْمَلالة، لعله يكون بعيون العيون مَرْعِيًّا، وللأفهام مرضيا، وسميته بـ ”اللُّمْعَةِ السَّنِيَّة فِي حَلِّ أَلْفَاظِ الآجُرُّومِيَّةِ“.
    نسأل الله تعالى أن ينفع به.
     
     

     

    الاثنين، 4 سبتمبر 2017

    الدر المنضد في أسماء كتب مذهب الإمام أحمد

    الدر المنضد في أسماء كتب مذهب الإمام أحمد
    تصنيف
    عبد الله بن علي بن حميد السبيعي المكي الحنبلي
    تحقيق وتعليق وتذييل
    جاسم بن سليمان الفهيد الدوسري
    نشر
    دار البشائر الإسلامية
    الطبعة الأولى
    1410هـ - 1990م

    رابط التحميل:
    https://archive.org/download/ADDORR/ADDORR.pdf
    صفحة التحميل:
     https://archive.org/details/ADDORR
     

    الخميس، 18 مايو 2017

    حديث "اللهم أعني -وفي رواية-: "أغنني" بالعلم، وزيني بالحلم، وكرمني بالتقوى، وجملني بالعافية"

    حديث "اللَّهُمَّ أَعِنِّي -وفي رواية-:"أَغْنِنِي" بِالْعِلْمِ، وَزَيِّنِّي بِالْحِلْمِ، وَكَرِّمْنِي بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ"
    1 - مختصر الحديث:
    عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُمَّ أَعِنِّي -وفي رواية-:"أَغْنِنِي" بِالْعِلْمِ، وَزَيِّنِّي بِالْحِلْمِ، وَكَرِّمْنِي بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ". وفي رواية عن علي رضي الله عنه: "وَحَلِّنِي بِالْعَافِيَةِ". رواه الرافعي في (التدوين في أخبار قزوين).
    2 - روايات الحديث:
    1 - رواية عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:

    التدوين في أخبار قزوين للرافعي (2/ 324):

    أَحْمَد بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْعِجْلِيُّ الْقَزْوِينِيُّ (704)- [2 : 324] سَمِعَ أَبَاهُ الأُسْتَاذَ أَبَا مُضَرَ رَبِيعَةَ بْنَ عَلِيٍّ، يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَد بْنِ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيِّ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ بَادَوَيْهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الضَّرِيسِ، ثنا إبراهيم بْنُ يَزِيدَ عن سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُمَّ أَعِنِّي بِالْعِلْمِ، وَزَيِّنِّي بِالْحِلْمِ، وَكَرِّمْنِي بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ".
    2 – رواية علي رضي الله عنه:
    الأمالي الخميسية للشجري:
    (162)- [229 ] أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَزْدِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُنْبُكٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ الْأُشْنَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ الْأَعْوَرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مُنْكُمْ، وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ، فَبَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ حَدِيثًا وَاحِدًا يُعْمَلُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ " (163)- [230 ] وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْعِلْمِ، وَزَيِّنِّي بِالْحِلْمِ، وَأَكْرِمْنِي بِالتَّقْوَى، وَحَلِّنِي بِالْعَافِيَةِ ".
    3 – رواية سفيان بن عيينة رحمه الله:
    3 - الحلم لابن ابي الدنيا:
    (3)- [3] حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْعِلْمِ، وَزَيِّنِّي بِالْحِلْمِ، وَأَكْرِمْنِي بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ ".
    3 - الحكم على الحديث:
    ضعيف، في إسناده عند الشجري أبو الحسين الأشناني، ضعيف، وموسى بن إبراهيم المروزي متهم بالوضع. وإسناده عند ابن أبي الدنيا  فيه محمد بن قدامة ضعيف، وهو مقطوع على سفيان بن عيينة. لكن وصله الرافعي عن الزهري عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ. وفي إسناده مجهولان: أبو مضر ربيعة بن علي، وإبراهيم بن يزيد بن المهلب، وذكر المناوي في فيض القدير (2/ 144) أن (ابن النجار) رواه في تاريخه (عن ابن عمر) بن الخطاب. ولعله (ذيل تاريخ بغداد) ولم أجده... فالمطبوع منه ليس كاملا.
    4 - شرح الحديث:
    فيض القدير (2/ 144) (اللهم أغنني بالعلم) أي علم طريق الآخرة إذ ليس الغنى إلا فيه وهو القطب وعليه المدار فإن العلم والعبادة جوهران لأجلهما كان كل ما ترى وتسمع من تصنيف المصنفين وتعليم المعلمين ووعظ الواعظين ونظر الناظرين بل لأجلهما أنزلت الكتب وأرسلت الرسل بل لأجلهما خلقت السماوات والأرض وما فيهما من الخلق {الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما} وكفى بهذه الآية دليلا على شرف العلم سيما علم معرفة الله، والعلم أشرف الجوهرين وأفضلهما، فمن أوتي العلم فهو الغني بالحقيقة، وإن كان فقيرا من المال، ومن حرم العلم سيما علم المعرفة والتوحيد فهو الفقير بالحقيقة وإن كان غنيا بالمال، ولهذا قال:
    من عرف الله فلم تغنه... معرفة الله فذاك الشقي
    (وزيني بالحلم) أي اجعله زينة لي فإنه لا زينة كزينته (وأكرمني بالتقوى) لأكون من أكرم الناس عليك {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} (وجملني بالعافية) فإنه لا جمال كجمالها، وخص سؤال الإكرام بالتقوى؛ لأنه أساس كل خير وعماد كل فلاح وسبب لسعادة الدنيا والعقبى، ولقد صدق القائل:
    من أتقى الله فذاك الذي... سبق له المتجر الرابح
    وقال عفي عنه:
    ما يصنع العبد بغير التقى... والعز كل العز للمتقي
    وهب أن الإنسان تعب جميع عمره وجاهد وكابد أليس الشأن كله في القبول {إنما يتقبل الله من المتقين} فمرجع الأمر كله للتقوى.
    * * *
     


    الاثنين، 15 مايو 2017

    اسم الكتاب: الكمال في أسماء الرجال
    المؤلف: عبد الغني المقدسي هو الحافظ تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر بن إبراهيم المقتول بن إسماعيل بن الأمير جعفر السيد الأغر بن إبراهيم الأعرابي بن أبو جعفر محمد الرئيس الجواد بن علي الزينبي بن عبد الله بحر الجود بن جعفر الطيار بن أبي طالب ،المقدسي الجماعيلي صاحب كتاب عمدة الأحكام، ولد بجماعيل من أرض نابلس من بيت المقدس سنة 541 هـ، وتوفي سنة 600 هـ. ترجمته هنا.
    نبذة عن الكتاب:
    الكمال في أسماء الر جال. هو أحد كتب التراجم، ألفه الحافظ عبد الغني المقدسي. ذكر فيه ما اشتملت عليه كتب الحديث الستة من الرجال، حيث لم يقتصر على شيوخهم بل تناول جميع الرواة المذكورين في هذه الكتب من الصحابة والتابعين وأتباعهم إلى شيوخ أصحاب الكتب الستة.
    أما نطاق الكتاب ومنهجه فيمكن تلخيصه بما يأتي:
    اجتهد أن يستوعب جميع رجال هذه الكتب غاية الإمكان، لكنه قال: " غير أنه لا يمكن دعوى الإحاطة بجميع ما فيها، لاختلاف النسخ، وقد يشذ عن الإنسان بعد إمعان النظر وكثرة التتبع ما لا يدخل في وسعه"
    بين أحوال هؤلاء الرجال حسب طاقته ومبلغ جهده، وحذف كثيرا من الأقوال والأسانيد طلبا للاختصار، قال: "إذ لو استوعبنا ذلك، لكان الكتاب من جملة التواريخ الكبار".
    استعمل عبارات دالة على وجود الرجل في الكتب الستة أو في بعضها، فكان يقول: "روى له الجماعة" إذا كان في الكتب الستة، ونحو قوله: "اتفقا عليه" أو "متفق عليه" إذا كان الراوي ممن اتفق على إخراج حديثه البخاري ومسلم في صحيحيهما وأما الباقي فسماه تسمية.
    ابتدأ كتابه بترجمة قصيرة للنبي محمد أخذها بسنده من كتاب سيرة ابن هشام لابن هشام استغرقت صفحة واحدة فقط، وقال في نهايتها: "وقد أفردنا لأحواله صلى الله عليه وسلم مختصرا لا يستغني طالب الحديث ولا غيره من المسلمين عن مثله".
    أتبع ذلك بفصل من أقوال الأئمة في أحوال الرواة والنقلة، أورده بالأسانيد المتصلة إليه استغرق ثمان أوراق.
    أفرد الصحابة عن باقي الرواة، فجعلهم في أول الكتاب، وبدأهم بالعشرة المشهود لهم بالجنة، فكان أولهم أبو بكر الصديق، وأفرد الرجال عن النساء، فأورد الرجال أولا، ثم أتبعهم بالنساء، ورتب الرواة الباقين على حروف المعجم، وبدأهم بالمحمدين لشرف هذا الاسم.
    مخطوطاته:
    1 - الجزء الأول:
    البيانات:
    الجزء الأول من الكمال في معرفة الرجال
     للحافظ الإمام عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي الجماعيلي الحنبلي
     المتوفى سنة 600 هـ
    اسم المخطوط : الكمال في معرفة الرجال
    اسم المؤلف :  عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ال
    عدد الاوراق : 315 ورقة
    مصدر المخطوط : مكتبة شستربيتي ايرلندا
    اسم الناشر : ملتقى أهل الحديث
    تحميل المخطوط :
    الجزء الأول - القسم الأول:
    الجزء الأول - القسم الثاني:
    المصدر:
    2 - الجزء الثالث:
    البيانات:
    مخطوطة الكمال في أسماء الرجال (ج3).
    اسم المؤلف: عبد الغني بن عبدالواحد بن علي
    الشهرة:
    عبد الغني المقدسي
    اسم الناسخ: يوسف بن محمد بن عثمان السرخسي
    تاريخ النسخ: 694هـ/1294م
    نوع الخط: نسخ
    عدد الأوراق: 289
    عدد الأسطر: 25
    مصدر المخطوط: مصر
    مكان وجود الأصل:
    مصر - القاهرة - دار الكتب المصرية (55 مصطلح الحديث)
    بداية المخطوط:
    باب عبد المنعم وعبد المؤمن وعبد المهيمن عبد المنعم السقاء روى عن يحيى بن مسلم روى عنه علي بن أسيد روى له الترمذي ...
    نهاية المخطوط:
    ... أم جحدر روى عنها عبدالوارث بن سعيد روى لها أبو داود
    ملحوظة:
    ينتهي الجزء إلى آخر الكتاب
    الرابط:
    الجزء الثالث:
    المصدر:
     
    طبعاته:
    طبع الكتاب بتحقيق د. شادي آل نعمان، من مطبوعات الهيئة العامة للقرآن والسنة بالكويت، 10 أجزاء.
    رابط مباشر:
    صفحة التحميل من الأرشيف للنسخة المفهرسة:
    التحميل المباشر للنسخة المفهرسة:
     
    نسخة مضغوطة غير مفهرسة:
    امصدر:
     
    * * *