السبت، 3 أبريل 2021

دليل الطالب لنيل المطالب في الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حَنْبل رحمه الله تعالى

التعريف بكتاب

دَلِيلُ الطَّالِبِ لِنَيْلِ الْمَطَالِبِ

في الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حَنْبل رحمه الله تعالى

وبيان أهميته والأعمال التي قامت عليه

الكتاب من تأليف الشيخ العلامة

مَرْعِيّ بن يُوسف بن أبي بكر بن أحمد

الكَرْمِي الـمَقْدسي المِصْري الحَنْبَلي

المتوفى سنة 1033هـ

رَحِمَه اللهُ تَعَالَى

* * *

حمل ترجمة الشيخ مرعي الكرمي من هنا

* * *

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فهذان مبحثان في التعريف بكتاب (دليل الطالب لنيل المطالب) وبيان أهميته ومكانته، وطبعاته والأعمال التي قامت عليه.

أسأل الله تعالى أن ينفع بهما

المبحث الأول

التعريف بكتاب (دليل الطالب لنيل المطالب)

وبيان أهميته ومكانته

1 – التعريف بالكتاب وبيان مكانته بين كتب المذهب:

(دليل الطالب) متن مختصر مشهور في الفقه الحنبلي اختصره مصنفه الكرمي من كتاب (منتهى الإرادات في جمع المقنع والتنقيح وزيادات) تأليف العلامة تقي الدين محمد بن أحمد الفتوحي المصري الشهير بابن النجار المتوفى سنة 972هـ(1).

ولم يصرح الكرمي بأنه اختصر كتابه من (منتهى الإرادات)، لكنه أشار إلى هذا إشارة خفية حيث قال: (الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله مالك يوم الدين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المبين لأحكام شرائع الدين، الفائز بمنتهى الإرادات من ربه، فـمن تمسك بشريعته فهو من الفائزين، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين)(2).

فقول الشيخ مرعي: (الفائز بمنتهى الإرادات …) من قبيل التورية حيث أشار بذلك إلى أن كتابه مختصر من (منتهى الإرادات) لابن النجار.

وصرح الشيخ محمد بن مانع بأن (دليل الطالب) اختصره مؤلفه من شرح المنتهى(3).

وكذلك صرح به شارحه الشيخ صالح البهوتي حيث قال في مقدمة شرحه: (لما رأيت مختصر (منتهى الإرادات) الموسوم بـ (دليل الطالب) … الخ).

وكتاب (منتهى الإرادات) أيضًا من متون المذهب المعتمدة، قال ابن بدران عن ابن النجار مؤلفه: (رحل إلى الشام فألف بها كتابه (المنتهى) ثم عاد إلى مصر بعد أن حرر مسائله على الراجح من المذهب واشتغل به عامة الطلبة في عصره واقتصروا عليه)(4).

وقال ابن بدران أيضًا: (عكف الناس عليه وهجروا ما سواه من كتب المتقدمين كَسَلًا منهم ونسيانًا لمقاصد علماء هذا المذهب)(5).

وقال أيضًا: (وهذا الكتاب اعتمده المتأخرون من عصر المؤلف حتى كان والد المؤلف يقرؤه للطلاب ويثني عليه وكاد الكتاب لشهرته يُنسي ما قبله من متون المذهب المطولة، فعكف الناس عليه شرحًا وتحشيةً واختصارًا وجمعًا له مع غيره، وهو كسابقه (الإقناع) عليه مدار الفتيا ومرجع القضاء فإذا اختلفا رجع الأصحاب إلى غاية المنتهى)(6).

ولا بد لنا من التعريف بأصل (منتهى الإرادات) لنقف على أهميته وأهمية مختصره (دليل الطالب).

فـ (منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات) كما هو واضح من اسمه جمع ابن النجار بين كتابين هما: (المقنع) و(التنقيح المشبع).

1. أما المقنع، فهو تأليف الإمام موفق الدين عبد الله بن محمد بن قدامة المقدسي المتوفى سنة 620هـ.

قال في خطبته: (اجتهدت في جمعه وترتيبه وإيجازه وتقريبه وسطًا بين القصير والطويل وجامعًا لأكثر الأحكام عريةً عن الدليل والتعليل)(7).

وذكر فيه الروايات عن الإمام ليجعل لقارئه مجالًا إلى كد ذهنه ليتمرن على التصحيح(8).

ويعتبر كتاب (المقنع) أصلًا لمتون المتأخرين من الحنابلة كما قال ابن بدران(9): (وكتابه هذا عمدة الحنابلة من زمنه إلى يومنا هذا وهو أشهر المتون بعد مختصر الخرقي لهذا أفاضوا في شرحه وتحشيته وبيان غريبه وتخريج أحاديثه وتصحيحه وتنقيحه وتوضيحه، وقد امتدحه الأئمة منهم العلامة المرداوي في مقدمة (الإنصاف) فقال: (إنه من أعظم الكتب نفعًا وأكثرها جمعًا) وكان المشايخ يقرؤونه لمن ارتقى عن درجة المبتدئين بعد إقراء العمدة له)(10).

وقد تتابعت الأعمال العلمية على المقنع ما بين شرح، وحاشية، وتخريج لأحاديثه، ونظم له، وجمع بينه وبين غيره من الكتب، وبيان لغريب ألفاظه، واختصار له. وقد بلغت شروحه أحد عشر شرحًا، وبلغت حواشيـه ثلاثة عشـر حاشيةً، وله مختصران، وعليه كتابان لبيان غريب ألفاظه، وخرّج أحاديثه أبو المحاسن يوسف بن محمد المرداوي المتوفى سنة 769هـ في (كفاية المستقنع لأدلة المقنع)، وخرجها أيضًا أبو المحاسن يوسف بن عبد الهادي المتوفى 909هـ. ومن لطائف الاتفاق أن كل واحد من المخرجين اسمه يوسف وكنيته أبو المحاسن ولقبه جمال الدين.

2 - وأما كتاب (التنقيح) فعنوانه هو (التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع) وهو للعلامة علاء الدين علي بن سليمان المرداوي المتوفى سنة 885هـ والذي يعتبر مصحح المذهب ومنقحه.

وقد اقتضب كتابه (التنقيح) من كتابه الكبير (الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف) الذي هو شرح لـ (المقنع)، والذي استوعب فيه ما أمكن الروايات في المذهب ومصادرها، وحوى بين دفتيه ما سبقه من أمهات كتب المذهب متنًا وشرحًا وحاشية، وحوى اختيارات وترجيحات الشيوخ المعتمدين في المذهب، فصار دليلًا لتصحيحات شيوخ المذهب المعتمدين قبله، وحرَّر المذهبَ روايةً وتخريجًا وتصحيحًا وتقييدًا.

وقد اختصره في كتابه (التنقيح) الذي يعد خدمة عظيمة لكتابين: أحدهما (الإنصاف) والآخر (المقنع).

فهو تصحيح لـ (المقنع) في الإطلاق والتقييد، والتوضيح والتنبيه على ما ليس من المذهب، واختصار لتحرير الروايات في (الإنصاف) وجعله على القول الراجح في المذهب(11).

قال عنه الشويـكي -رحمه الله-: (أجل كتاب اجتهد في جمعه وأتى بالصواب وأراح كل قاض ومفت من الأتعاب وسهّل لهم معرفة المذهب وقرّب لهم المقصد والمطلب) ومن هنا اشتهر هذا الكتاب لدى أعيان المذهـب باسم (التصحيح) وسمي مؤلفه بـ (المصحح) لأنه صحح المقنع في مسائله وعباراته.

وقال ابن بدران عن (التنقيح): (ثم اقتضب منه –أي من (الإنصاف)– كتابه المسمى بـ (التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع) فصحح فيه الروايات المطلقة في المقنع، وما أطلق فيه من الوجهين أو الأوجه، وقيد ما أخل به من الشروط، وفسر ما أبهم فيه من حكم أو لفظ، واستثنى من عمومه ما هو مستثنى على المذهب حتى خصائص النبي e. وقيد ما يحتاج إليه مما فيه إطلاقه ويحمل على بعض فروعه ما هو مرتبط بها، وزاد مسائل محررة مصححة، فصار كتابه تصحيحًا لغالب كتب المذهب)(12).

فكتاب التنقيح أول الكتب المعتمدة في المذهب الحنبلي لدى المـتأخرين(13)، ولقي كتاب التنقيح عناية فائقة من علماء المذهب، ووضعت عليه عدة شروح وحواش.

ومع هذا العمل الجليل الذي قدمه المرداوي للمذهب إلا أنه -رحمه الله- ترك مسائل كثيرة في كتابه فلم يتناولها بالتصحيح، كما أنه أسقط من كلام موفق الدين ابن قدامة أشياء كان يجب المحافظة عليها وبقاؤها مثل الشروط والقيود والاستثناءات الصحيحة في المذهب. كما أنه – رحمه الله – كان يحيل الحكم في بعض الأحيان على المقنع ويطلقه من غير تقييد.

فلهذه المقتضيات وغيرها ظهرت الحاجة الشديدة للجمع بين هذين الكتابين حتى يتم المقصود في متن يعتمد القول الصحيح في المذهب بعبارة سليمة واضحة فظهرت لهذه المهمة (الجمع بين المقنع والتنقيح) ثلاث محاولات:

الأولى: قام بها العلامة أحمد بن عبد الله بن أحمد العسكري الصالحي، المتوفى سنة 910هـ، تلميذ المصحح المرداوي رحمهما الله، إلا أنه توفي قبل أن يتم كتابه فقد وصل فيه إلى الوصايا، ومع هذا اهتم به العلماء ونقلوا منه وأشاروا إليه. وقد رأيت في بعض التراجم أنه كان يجلس -رحمه الله- للتدريس في حل الجمع بين المقنع والتنقيح الأمر الذي يشعر بمدى أهمية هذا الأمر وحاجة الحنابلة الشديدة إليه.

الثانية: قام بها الشيخ أحمد الشويكي رحمه الله (875 – 939هـ) في كتابه (التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح) وقد وصف كتابه هذا بوضوح العبارة حتى قيل: إنه متن كالشرح.

الثالثة: قام بها عصريه تقي الدين محمد بن أحمد الفتوحي الشهير بـابن النجار، المتوفى 972هـ في كتابه (منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات) ووصف علماء المذهب هذا الكتاب بأنه معقد العبارة ومع هذا فهو عمدة المتأخرين وقد لقي قبولًا كبيرًا وحظي بالشروح والتعليقات)(14).

وبعد ذلك جاء الشيخ مرعي فاختصر (منتهى الإرادات) في كتابه (دليل الطالب لنيل المطالب) وقد ورَّى باسمه -(منتهى الإرادات)- في خطبة كتابه كما تقدم.

لما صنف الكرمي كتابه (دليل الطالب لنيل المطالب) اعتمده الحنابلة بعده، واعتنوا به كما اعتنوا بأصله. ودليل الطالب أحد المتون المعتمدة عند المتأخرين من الحنابلة الذين يبدأ عصرهم سنة 885هـ(15)، وهذه المتون المعتمدة هي:

1 - (الإقناع).

2 - (زاد المستقنع) وكلاهما لشرف الدين أبي النجا موسى بن أحمد الحجاوي المقدسي، ثم الدمشقي الصالحي، المتوفى سنة 968هـ.

3 - (منتهى الإرادات) لابن النجار المتوفى سنة 972هـ.

4 - (غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى).

5 - (دليل الطالب لنيل المطالب) وكلاهما للشيخ مرعي الكرمي.

6 - (عمدة الطالب لنيل المآرب) للشيخ منصور بن يونس البهوتي الحنبلي ت 1051هـ.

7 - (كافي المبتدي من الطلاب).

8 - (أخصر المختصرات) كلاهما لمحمد بن بدر الدين بن عبد القادر بن محمد بن بلبان الأنصاري، المتوفى سنة 1083هـ(16).

ويتميز (دليل الطالب) على (زاد المستقنع) بأنه أسهل منه عبارة وأخف تعقيدًا، ولهذا كان هو المتن المعتمد في طبقته فمن بعدهم عند علماء الشام والقصيم على خلاف ما جرى عليه عامة أهل الجزيـرة من العناية بكتاب (زاد المستقنع) وتفضيله عليه.

قال ابن بدران عنه: (متن مختصر مشهور)(17).

قال فيه عبد السلام الشطي الحنبلي المتوفى سنة 1295هـ -رحمه الله تعالى:

يا من يروم بفقهه في الدين نيل مطالب

اقرأ لشرح المنتهى واحفظ (دليل الطالب)(18)

وقال د. بكر أبو زيد: (… بناه على الراجح من المذهب)(19).

وكذلك فإن كتاب التنقيح المشبع للمرداوي، والذي هو أحد مكونات منتهى الإرادات بناه مؤلفه على الراجح من المذهب، كما قال د. بكر أبو زيد: (… وجعله على القول الراجح في المذهب)(20).

وقد أشار الشيخ مرعي في مقدمة كتابه (دليل الطالب) إلى ذلك فقال: (وبعد: فهذا مختصر في الفقه على المذهب الأحمد مذهب الإمام أحمد بالغت في إيضاحه رجاء الغفران، وبينت فيه الأحكام أحسن بيان، لم أذكر فيه إلا ما جزم بصحته أهل التصحيح والعرفان، وعليه الفتوى فيما بين أهل الترجيح والإتقان) يقصد من أصحاب مذهبه)(21).

وبهذا يظهر لنا بوضوح أن دليل الطالب لا يذكر سوى رواية واحدة ولا يذكر خلافًا في المسائل، وإنما يعتمد ما صححه المحققون من المذهب على أنه المذهب، وعليه مدار الفتوى عند المرجحين المتقنين كأمثال ابن قدامة والمرداوي وابن النجار.

وقد عُني به المتأخرون من الحنابلة دراسةً وشرحًا وتحشيةً ونظمًا وذلك لما عرفوه من غزارة علمه وكثرة فوائده… وما عنوا به إلا لجلالة قدره عندهم ومعرفتهم بما تضمنه من التحقيق، ولهذا قال مؤلفه: (لم أذكر فيه إلا ما جزم بصحته أهل التصحيح والعرفان، وعليه الفتوى فيما بين أهل الترجيح والإتقان)(2).

فاأهم ما يمتاز به (دليل الطالب) ما يلي:

1 - متن مختصر.

2 - مشهور بين أتباع المذهب.

3 - دقيق العبارة.

4. يخلو من ذكر الدليل.

5 - اقتصر على رواية واحدة للمذهب.

وهذا المنهج سلكه جماعة كبيرة من أصحاب المتون في المذهب الحنبلي كالخرقي صاحـب أول متن في المذهب الحنبلي، وهو المعروف بـ (المختصر) أو (مختصر الخرقي)، وابن عقيل في كتابه المسمى (التذكرة) وابن قدامة في كتابه (عمدة الفقه) وغيرهم. فالشيخ مرعي لا يذكر إلا رواية واحدة في المسألة ويعتبرها هي المعبرة عن المذهب، وهذا بناءً على ما صنعه صاحب أصل الكتاب وهو ابن النجار في (منتهى الإرادات) حيث إنه اعتمد رواية واحدة واعتبرها المعبرة عن المذهب، وهي الرواية الراجحة في المذهب.

قال ابن بدران: (… حرر مسائله على الراجح من المذهب)(22).

المبحث الثاني

طبعات الكتاب والأعمال التي قامت عليه

قامت على هذا المتن المختصر عدد من الأعمال العلمية ما بين تحقيق وشرح وحاشية ونظم وغيرها من الأعمال، كما طبع الكتاب عدة طبعات.

1 – طبعات الكتاب:

طبع الكتاب عدة طبعات، منها:

- طبعة مكتبة ومطبعة محمد علي صبيح، بالقاهرة بمصر، سنة 1965م.

– طبعة المكتب الإسلامي ببيروت، مع حاشية الشيخ محمد بن مانع، الطبعة الثانية سنة 1389هـ.

- طبعة مؤسسة الرسالة، بتحقيق سلطان بن عبد الرحمن العيد، الطبعة الأولى، سنة

- طبعة دار طيبة للنشر والتوزيع، بالرياض، بتحقيق أبي قتيبة نظر محمد الفاريابي، الطبعة الأولى 1425هـ / 2004م.

- طبعة دار الضياء، بالكويت، بتحقيق مبارك بن راشد الحثلان.

2 – الأعمال العلمية التي قامت على (دليل الطالب):

اعتنى المتأخرون من الحنابلة بكتاب دليل الطالب شرحًا وتحشية ونظمًا.

1 – شروح دليل الطالب:

– (نيل المآرب بشرح دليل الطالب) للفقيه الفرضي عبد القادر بن عمر التغلبي الشيباني المتوفى سنة 1135هـ وهو مطبوع(23).

قال ابن بدران: (وشرحه هذا متداول مطبوع، لكنه غير محرر، وليس بواف بمقصود المتن)(24).

وقال الشيخ محمد بن مانع: (وهو مطبوع متداول مشهور ولكنه يعوزه التحقيق)(25).

وقد حقق هذا الشرح د. محمد سليمان الأشقر، وهو مطبوع في مجلدين.

وعلى هذا الشرح حاشيتان:

أ - حاشية للشيخ مصطفى الدومي المعروف بالدوماني ثم الصالحي المتوفى سنة 1200هـ وكان مفتي رواق الحنابلة في مصر(26).

ب - حاشية اسمها (تيسير المطالب إلى فهم وتحقيق نيل المآرب شرح دليل الطالب) للشيخ عبد الغني بن إسماعيل اللبدي النابلسي المتوفى سنة 1319هـ. قال الشيخ ابن مانع عنها: (مفيدة جدًا)(27)، وأشار د. بكر أبو زيد إلى وجود نسخة خطية لبعضها ضمن مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض(28).

· عنوان الكتاب: حاشية اللبدي على نيل المآرب في الفقه الحنبلي (ت: الأشقر)

· المؤلف: عبد الغني بن ياسين اللبدي النابلسي

· المحقق: محمد سليمان الأشقر

· حالة الفهرسة: غير مفهرس

· الناشر: دار البشائر الإسلامية

· سنة النشر: 1419 - 1999

· عدد المجلدات: 1

· رقم الطبعة: 1

· عدد الصفحات: 528

· الحجم (بالميجا): 6

· تاريخ إضافته: 11 / 11 / 2011

· شوهد: 15216 مرة

· رابط التحميل من موقع Archive

· التحميل المباشر:

تحميل الكتاب

تحميل المقدمة

(نسخة للشاملة)

2 – (مسلك الراغب شرح دليل الطالب) للشيخ صالح بن حسن البهوتي المتوفى سنة 1121هـ(30). وذكر د. محمد الأشقر أنه اطلع على نسخة منه بدار الكتب المصرية انتهت إلى باب الوكالة(31).

– (شرح الدليل) للشيخ محمد بن أحمد السفاريني المتوفى سنة 1189هـ وصل فيه إلى كتاب الحدود ولم يكمله(32).

وقال الشيخ ابن بدران: (ورأيت في ترجمة الشيخ محمد بن أحمد السفاريني أن له شرحًا على دليل الطالب ولم نره ولم نجد من أخبرنا أنه رآه)(33).

- شرح دليل الطالب للشيخ عبد الله بن أحمد بن يحيى المقدسي، المتوفى سنة 1091هـ. قيل: إنه ابن أخي الشيخ مرعي المصنف. حققه أحمد بن عبد العزيز الجماز، ونشرته دار أطلس الخضراء، سنة 1436هـ، في ثلاث مجلدات(34).

– (شرح دليل الطالب) لإسماعيل بن عبد الكريم الجراعي الدمشقي المتوفى سنة 1202هـ(35). وقال ابن بدران: (ولم يتمه)(36).

- (منار السبيل شرح الدليل) للشيخ إبراهيم بن محمد بن سالم بن ضويان المتوفى سنة 1353هـ مطبوع متداول قال في مقدمته: (ذكرت فيه ما حضرني من الدليل والتعليل ليكون وافيًا بالغرض من غير تطويل، وزدت في بعض الأبواب مسائل يحتاج إليها النبيل وربما ذكرت روايةً ثانيةً أو وجهًا ثانيًا لقوة الدليل نقلته من كتاب الكافي لموفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي ثم الدمشقي ومن شرح المقنع الكبير لشمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة وغالب نقلي من مختصره ومن فروع ابن مفلح وقواعد ابن رجب وغيرها من الكتب)(37).

قال د. بكر أبو زيد: (ويظهر أنه ملخص من (الكافي) لابن قدامة، وهو قليل المسائل، ومن مزاياه ذكر الدليل، وسياق اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى)(38).

وقد قام الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني بتخريج أحاديث منار السبيل في كتابه القيم (إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل) وقد ذكر في مقدمته: (ثم إن الباعث على هذا التخريج كان أمورًا أذكر أهمها: الأول: إن أصله (منار السبيل) هو من أمهات كتب مذهب الإمام أحمد إمام السنة الذي جمع من الأحاديث مادة غزيرة قلما تتوفر في كتاب فقهي آخر في مثل حجمه – إذ هو جزآن فقط – حـتى بلغ عددها ثلاثة آلاف حديث أو زادت جلها مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

الثاني: أنه لا يوجد بين أيدي أهل العلم وطلابه كتاب مطبوع في تخريج كتاب في الفقه الحنبلي كما للمذاهب الأخرى، خذ مثلًا كتاب (نصب الراية لأحاديث الهداية) في الفقه الحنفي، للحافظ جمال الدين الزيلعي و(تلخيص ابن حجر العسقلاني) فرأيت أن من واجبي تجاه إمام السنة ومن حقه عليَّ أن أقوم بخدمة متواضعة لمذهبه وفقهه رحمه الله تعالى وذلك بتخريج هذا الكتاب)(39).

ثم قال: (من أجل ذلك فإني قد جريت في هذا التخريج كغيره على بيان مرتبة كل حديث في أول السطر، ثم أتبع ذلك بذكر من خرجه ثم بالكلام على إسناده تصحيحًا أو تضعيفًا، وهـذا إذا لم يكن في مخرجه الشيخان أو أحدهما وإلا استغنيت بذلك عن الكلام)(40).

و(إرواء الغليل) مطبوع في ثمانية مجلدات مع مجلد تاسع للفهارس.

وقد قام الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ بتخريج عدد من الأحاديث والآثار التي جاءت في (منار السبيل شرح الدليل) مما لم يقف على مخرجها العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني كما ذكر في مقدمة كتابه الذي سماه (التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل)(41).

2 - حواشي دليل الطالب:

- (فتح وهاب المآرب على دليل الطالب لنيل المطالب) أحمد بن محمد بن عوض المرداوي، المتوفى سنة 1140هـ(42). وتقع هذه الحاشية في نحو ثلاثين كراسًا(43). وقد حققه أحمد بن عبد العزيز الجماز، ونشرته دار أطلس الخضراء، بالرياض، الطبعة الأولى، سنة 1432هـ - 2011م.

(3 مجلدات مدمجة برابط واحد، الأول = 700 صفحة، الثاني = 627 صفحة، الثالث = 676 صفحة)، 37.4 M.

رابط مباشر للمجلدات المدمجة * رابط آخر مباشر

وحققه فيصل العلي، ونشرته دار النوادر.

2 - حاشية على (دليل الطالب) للشيخ مصطفى بن أحمد الدومي المعروف بالدوماني المتوفى سنة 1200هـ تقع في نحو عشرة كراريس(44).

3 – (حاشية على دليل الطالب) للشيخ صالح بن عثمان القاضي المتوفى سنة 1351هـ.

4 – (حاشية على دليل الطالب) للشيخ عثمان بن صالح بن عثمان القاضي المتوفى سنة 1366هـ.

5 – (حاشية على دليل الطالب) للشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع المتوفى سنة 1385هـ مطبوعة مع الدليل(45).

3 – نظم دليل الطالب:

1 - نظم الدليل) لمحمد بن ابراهيم بن عريكان النجدي المتوفى بعد سنة 1271هـ يقع في ثلاثة آلاف بيت(46).

2 - نظم البيوع من الدليل لسليمان بن عطية المزيني المتوفى سنة 1363هـ ويقع في 160 بيتًا وسماه الحائلية(47).

3 - نظم دليل الطالب للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي المتوفى سنة 1376هـ ويقع في أربعمائة بيت(48).

4 - منظومة الذهب المنجلي في الفقه الحنبلي لدليل الطالب للشيخ موسى محمد شحادة الرحيبي من المعاصرين(49).

والله الهادي إلى سواء السبيل

أبو أنس

خالد بن سليمان آل فرغلي السويفي

* * *

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الأعلام 7/204.

(2) مقدمة نيل المآرب 1/13.

(3) مقدمة محمد بن مانع لمنار السبيل مع الإرواء 1/19.

(4) المدخل ص 225.

(5) المدخل ص 221.

(6) المدخل المفصل 2/778.

(1) الأعلام 7/204.

(2) دليل الطالب ص 7.

(3) مقدمة محمد بن مانع لمنار السبيل مع الإرواء 1/19.

(4) المدخل ص 225.

(5) المدخل ص 221.

(6) المدخل المفصل 2/778.

(7) المقنع ص

(8) المدخل ص 221.

(9) المدخل ص 204.

(10) المدخل المفصل 2/722.

(11) المدخل المفصل 2/729-731.

(12) المدخل ص 222.

(13) كتابة البحث العلمي ومصادر الدراسات الإسلامية ص 377.

(14) مقدمة التوضيح في الجمع بين المقنع والتوضيح 1/105 – 108.

(15) ينظر المدخل المفصل، لبكر بن عبد الله أبو زيد 2/791.

(16) المدخل المفصل 1/474 – 475.

(17) المدخل ص 226.

(18) المدخل المفصل 2/791.

(19) المدخل المفصل 2/779.

(20) المدخل المفصل 2/731.

(21)، (2) دليل الطالب ص 7.

(22) المدخل ص 225.

(23) المدخل المفصل 2/791.

(24) المدخل ص 227.

(25) مقدمة ابن مانع لمنار السبيل مع الإرواء 1/19.

(26) المدخل ص 226.

(27) مقدمة ابن مانع لمنار السبيل مع الإرواء 1/19.

(28) المدخل المفصل 2/792.

(30) المدخل المفصل 2/792.

(31) مقدمة نيل المآرب 1/14.

(32) المدخل المفصل 2/792، العلامة السفاريني حياته وجهوده ص 24.

(33) المدخل ص 227.

(34) قال د. بكر أبو زيد المدخل المفصل 2/794: (ولم يتحرر لي من هو عبد الله المقدسي). قلت: ترجمته في تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة (3/ 1566)، وفي الأعلام للزركلي (4/ 70). ولم أطلع على الشرح المذكور، ولا مقدمة المحقق.

(35) المدخل المفصل 2/793.

(36) المدخل ص 227.

(37) منار السبيل 1/3-4.

(38) المدخل المفصل 2/793.

(39) إرواء الغليل 1/8-9.

(40) إرواء الغليل 1/11.

(41) التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل ص 7.

(42) السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، (1/ 239)، تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة (3/ 1583). وتاريخ وفاته حققه محقق الحاشية.

 

(43) المدخل المفصل 2/794.

(44) المدخل المفصل 2/794.

(45) المدخل المفصل 2/795، مقدمة نيل المآرب 1/14.

(46) المدخل المفصل 2/795، مقدمة ابن مانع على منار السبيل مع الإرواء 1/19.

(47) المدخل المفصل 2/795.

(48) المدخل المفصل 2/795.

(49) المدخل المفصل 2/795.

* * *